منتديات الموصل جنة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات الموصل جنة



 
دخولمركز تحميل الصورالرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيل

 

 مهنة القزازة والقزازون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لقمان اب
زائر




مهنة القزازة والقزازون Empty
مُساهمةموضوع: مهنة القزازة والقزازون   مهنة القزازة والقزازون Icon_minitimeالجمعة يونيو 10, 2011 3:53 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الفاضلة مديرة منتديات الموصل جنة المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الملف المرفق موضوع من التراث الموصلي بعنوان ( مهنة القزازة والقزازون ) للنظر في صلاحية نشره في ( منتديات الموصل جنة ) ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مهنة القزازة والقزازون
بقلم لقمان ابراهيم القزاز
القزازة مهنة عاشت ثم بادت ، وحسناً يتم توثيق هذا التراث العريق . لقد لفت نظري في مقالة كُتبت عن ( مهنة القزاز ) قبل أيام أن أحداً من أفراد أسرتنا لم يُذكر ضمن تلك النخبة الطيبة من أسماء القزازين رحمهم الله رغم أننا من أوسع الأسر التي إشتغلت بالقزازة وأقدمها ، و كان من أجداد الأسرة : القزاز مصطفى بك الخالدي المخزومي ، وولده : القزاز سليم بك الخالدي المخزومي ، وهما من أشهر الرجال الذين عملوا في القزازة في مدينة الموصل في القرن التاسع عشر . وأحبّ الأبناء مهنة آبائهم فتوارثوها أباً عن جد واتخذوها نهجاً ثابتاً لحياتهم ، وكان من المخضرمين منهم ، من الذين عاشوا خلال القرنين التاسع عشر والعشرين ، وشهدوا تداعي الخلافة العثمانية وسقوطها وتقسيم الوطن العربي واستعماره :
1- مصطفى بن سليم بك القزاز 1851 – 1931م
2- عبد الرحمن بن سليم بك القزاز 1868 – 1947م
ثم أعقب هؤلاء أولادهم من القزازين :
3- محمد بن مصطفى القزاز ، والد الدكتور حازم القزاز والدكتور ناظم القزاز والدكتور عاصم القزاز ، وجد كل من : الدكتور فائز حازم القزاز والدكتور رافع حازم القزاز والدكتورة رواء قاسم القزاز .
4- الحاج ذنون بن مصطفى القزاز .
5- عبد الجبار بن ذنون القزاز ، والد المهندس عبد الهادي القزاز مدير الأوقاف الأسبق.
6- عبد الرحمن بن ذنون القزاز ، كان معروفاً بعمل العكل الفاخرة .
7- صالح بن مصطفى القزاز ، والد الأستاذ أحمد صالح القزاز مدير البنك العربي سابقاً و جد كل من : الدكتور سعد أحمد القزاز والدكتور أسامة أحمد القزاز والدكتورة غيداء أحمد القزاز والدكتور ناصح عبد اللطيف القزاز .
8- جرجيس بن صالح القزاز ، والد الدكتور زهير القزاز والدكتور هيثم القزاز والدكتور أكرم القزاز والدكتور باسل القزاز .
9- داؤد بن عبد الرحمن القزاز ، والد الدكتور المؤرخ محمد صالح القزاز و جد كل من : الدكتور فائزعبد الجبار القزاز والدكتورة فاتن عبد الجبار القزاز والدكتورة فائدة عبد الجبار القزاز .
10 - ابراهيم بن عبد الرحمن القزاز ( والدي ) ، العالم الديني ووالد الدكتور هشام ابراهيم القزاز و جد كل من : الأستاذ خالد لقمان القزاز مدير مختبر فحص الأغذية والدكتورة منال طلال القزاز والدكتورة أنفال طلال القزاز . كانت دكانه ملاصقة لباب ( قيصرية السبع أبواب ) قِِبالة فرع سوق الخفافين المفضي الى باب السراي .

بعد هذه البيانات أحب أن أوضح بعض مفردات مهنة القزازة التي عايشتها خلال أربعينيات القرن الماضي :-
أ‌- الصَجَغات :
تصنع من خيوط القز او من خيوط الغزل ( القطن ) او السانتين ، نقتنيها من الحاج يحي علي الخيرو والد المحامي فخري الخيرو والنحال منير الخيرو وكانت دكانه في قيصرية السبع أبواب قِبالة قيصرية القزازين ، نذهب بها الى مصبغة ابن فرجو في منطقة الساعة على يسار السالك الى محلة الخزرج حيث تُصبغ بلونين ثابتين أحمر وبرتقالي .
تتم حياكتها بعد الصباغة على شكل ( سفيّف ) أشرطة بعرض نحو 3سم ، تُقص بالطول المطلوب ( نحو متر واحد ) ويُربط بنهايتيها بسكلان طويلان ( كركوشتان ) من نوع الخيط ولونه ، وكل قطعتين ملونتين تجتمعان يتكون منهما ( صَجَغ ) .
يُطرّز الصجغ على حافتي ( البوشيي ) التي تعمم بها المرأة رأسها ، والبوشية قطعة من قماش تزيد مساحتها على متر مربع ، سوداء اللون خشنة الملمس مقصبة بخيوط مذهبة او مفضضة ، تزيّن بالصجغ ( المطقق ) المطرز بنقش الحرير الملون على شكل بساكل صغيرة محزمة بخيوط ( السرمة ) الفضية ، تطرزها ( أم البويشي ) كما كنا نسميها . إستخدمت الفليحيات هذا الزي النسائي داخل المدينة ، واستخدم خارجها في القرى والأرياف ولا سيّما في مناسبات الأعراس . لاعلاقة للصجغ بالملفع ، الملفع قطعة قماش سوداء او ملونة تغطي بها المرأة رأسها وجزء من صدرها .

ب-العكل :
العقال العربي غني عن التعريف ، يُصنع من خيوط المرعز الأسود المستخلصة من شعر الماعز ، تلفّ بشكل منتظم على حلقة من خيوط ( الكنديل ) وأظنه نوعا ًمن حبال القنب ثم تعامل بفرشاة خاصة تظهر شعيراته وتضفي عليه مظهراُ مرغوباً فيه .
كان والدي رحمه الله يأتي بالمرعز من المناطق الجبلية في شمال الوطن مثل شقلاوة وسرسنك وغيرهما ، ويتكدس المرعز أكواماً في سرداب واسع في البيت ، وهنا تأتي نسوة ( غزالات ) تاخذ كل منهن ما يناسبها : حقتين ( أربعة كيلوات ) او ثلاث حقق او أكثر ، تذهب به الى منزلها وتضعه على مشط أسنانه من حديد تنفشه وتزيل ما علق به من ( قَلَق ) شوائب ، ثم تغزله بدولابها الخشبي . وعلى ذكر الدولاب الخشبي تحضرني طقطوقة كانت تقول :
البنت الماتسمع كلمي الله يكسغ دولابا
من الغزل جورابا ومن الخشب قوقابا
و( القوقاب ) هو القبقاب الخشبي الذي كانت تلبسه البنات ، ويلبسه كثير من الناس في بيوتهم في تلك الأيام ، واستبدل في هذا الزمن بالشحاطة النايلون .
تلف الغزّالة المرعز المغزول على هيئة ( شَلَيّل ) وشائع ، تزن ( الشليلي ) الوشيعة الواحدة منها حوالي نصف كيلو غرام ، تعيده وتستلم أجرها وتأخذ وجبة اخرى . أما ( الدْرْجة ) وهي المرعز المأخوذ من الجديان الصغيرة السن فكان يُغزل ( بالدوك ) وبعناية كبيرة ويُلف ( كبّابات ) كرات ، الواحدة منها بحجم جوزة الهند الكبيرة .
ويأتي تجار المرعز من وسط الوطن وجنوبه ، وبخاصة من مدينة الشطرة ، لشراء المرعز الأسود المغزول لاستخدامه في صنع العكل والعبي الرجالية . أما البطانيات التي تصنع من المرعز الأبيض والأسود ودرجات من اللون البني فلا علاقة لها بأعمال القزازة لا من قريب ولا من بعيد .
العكل في سوق القزازين كانت تعرض بثلاثة أنواع : -
الأول : العقال الحلبي المستورد ، يتميز بلونه الأسود اللامع وخلوّه من الشعيرات ، يًنتج في معامل ( الصفدي والإدلبي ) في حلب ، وأكثر ما يُستخدم في القرى والأرياف .
الثاني : العقال الموصلي ، يصنعه القزازون ويفضله الموصليون ، ذو شعيرات قصيرة ومن غير لمعان .
الثالث : العقال الدْرْجة : يتميز بطول شعيراته وكثافتها ولمعانها ، يُعمل بتوصية خاصة . إشتهر بإتقان صنعه رجل من الجوبة يدعى ( نصيّف ) . الإقبال على إقتناء هذا النوع من العكل كان قليلا نظراً لإرتفاع كلفته ، فقد يصل ثمنه الى دينار او يزيد ( ثمن الخيط الدرجة 500 فلس او أكثر وإجرة الصانع 400 فلس والمائة الباقية للدكان ) . وكان لابد من أن يًلبس العكال ( الدرجة ) على غترة علامة ( مركزيت ) وهي من أفخر الأنواع وثمنها نحو ثلاثة أرباع الدينار ، وبالتالي لذلك كان لا يقرب هذا الزي إلا الأثرياء المترفون و (اللباسة ) المتأنقون .

ج – الخيوط :
شغلت الخيوط جانباً متميزاً من اهتمام القزاز ، وكان لا يسمح لدكانه أن تخلو من أنواعها في أي حال من الأحوال لدورها المؤثر والفعال في إنجاز أشغاله وتجارته ، يمكن أن نجمل أنواعها فيما يأتي : -
1- خيط القز : يُستورد في شكل كتلة اسطوانية تسمى ( دست القز ) ، ارتفاع الدست نحو 30 سم وقطره نحو 40 سم ، لون الخيط أسمر ورائحته كريهة ، تزول الرائحة بعد أن يتم نشره وصبغه بالألوان الثابتة ، مصدره الصين .
2- خيط الغزل ( القطن ) : بمواصفات سلفه من غير الرائحة .
3- خيط الحرير : ويسمى (أبغيسم ) ، خيوط من حرير طبيعي زاهية الألوان ، اللون الواحد منها منضد في وشيعة بطول أقل من متر مطوية عدة طيات ، غالي الثمن ، يُباع بالدرهم ( الدرهم يزن نحو 3 غم ) ، مصدره الصين .
4- خيط السرْمة : خيوط فضية اللون او ذهبيته ، تجهز بشكل فتائل رفيعة بطول نحو 20 سم وقطر أقل من 1سم ، وقد تستورد ملفوفة على بكرات الواحدة منها بحجم برتقالة ، غالية الثمن ، مصدرها اسطنبول .
5- خيط السانتين : خيوط ملونة صقيلة لماعة ، يُستورد الأسود منها في شكل وشايع بطول حوالي 25سم ، في الأغلب مصدرها حلب .
6- الخيط الفل : وصلات من خيوط مختلفة الأطوال معبأة عشوائياً في ( بالات ) أكياس كبيرة الحجم ، تحتوي على كافة الألوان والقياسات ( رفيع ، وسط ،غليظ ) والأنواع ( سانتين ، غزل ، خيط بَرَشوت ) ، تُستخدم في خياطة حاجات المنزل ، ولمتانتها تشك بها المسابح ؛ تكعّب وتتدلى بساكلها ( كراكشها ) ، تباع على المستهلك بالوقية وبالدرهم ( الوقية تزن 40 درهماً وتزن أيضاً قرابة 130 غرام ، والحقّة تزن 16 أوقية ) . مصدرها معامل النسيج الإنكليزية .
7- خيط اللولة : خيط طويل أبيض او أسود ملفوف على اسطوانة مجوفة من ورق مقوى ، طول اللولة نحو 4 إنج وقطرها نحو 2 إنج ، يحيط بها غلاف ورقي أسمر يحمل علامة ( الباخرة ) ، تباع الواحدة منها ب( 80 ) فلساً . إنكليزية المنشأ .
8- خيط البكرة : ( معروف ) خيوط طويلة ورفيعة مختلفة الألوان ملفوفة على بكرات خشبية صغيرة الحجم .
9- خيط التختة : خيط طويل أبيض او أسود ملفوف على قطعة مستطيلة من ورق مقوى بطول 4 إنج وعرض 2 إنج زواياها الأربع مقوسة وبارزة ، الخيط متين يسمى ( تيرة ) . ثمن التختة الواحدة منها إثنا عشر فلساً . إنكليزية المنشأ.
10- خيط التخسيف : ( معروف ) خيط قطني غليظ تستخدمه ( خيّاطة الفغيشات ) في تخسيف اللحُف ، يُطرح في الأسواق بشكل ( شليّل ) ، شمّعه الخفافون وخسّفوا به الخُفّ اليمني . لقد إندثرت مهنة الخِفافة في ستينيات القرن الماضي .
11- خيط الخَرْج : تطلق كلمة الخَرْج ( بفتح الخاء وتسكين الراء المرققة ) على المواد التي تستخدم في عمل زيق ( الدمير ) والدشداشة الغالية الثمن ، بديلاً من ( القوبجات ) الأزرار وفتحاتها . تكون الخيوط من السانتين او من الغزل ، يُنسج منها ( قيطان ) و( زغوغ ) أزرار، القيطان يُشبه خيطاً غليظاُ بقطر نحو 3 ملم ، يُحاك في الدكان بأدوات خاصة ، والأزرار تنسجها نساء ، الزر كروي الشكل بحجم حبة حمص كبيرة . آخر النساجات كانت إمرأة مسنة مسيحية تدعى ( زريفة ) ، ما يزال بيتها في محلة الميدان في منتصف عوجة النجارين خلف مسجد الخلال . يضيف القزاز الى القيطان والأزرار ما يكفي من خيوط ، وكلها من لون ونوع واحد ، يلفها بالورق ويبيعها على الشاري ؛ الذي يأخذها الى الخياط ، بثمانين فلساً .

د – الفراوي :
( الفغوي ) الفروة قطع من جلود غنم تخاط على شكل رداء خارجي فضفاض ، تخوّم بقماش أسود اللون او نيلي من نوع ( قمندور او دوق ) وتطرز ( بسفيّف ) أشرطة من سانتين أسود او ملون بعرض 3 سم ، تصنع في حلب ، وأكثر دخولها على الموصل كان بطريق ( القجغ ) التهريب .
يتناول القزاز الفروة التي جُلبت من سوق الفراوي ، الممتد بين ساحة باب الطوب وسوق الهرج ، ومعها قماش التخويم من ( البزاز ) ، يُجهّزها بالخيوط والأشرطة اللازمة ويرسلها الى ( خيّاطة الفغيوي ) لتقوم بتخويمها وتوزيع الأشرطة فيها بشكل فني مزخرف .
قد تكون الفروة ثقيلة وزن مصنوعة من جلود غنم عادية ، او قد تكون خفيفة وزن مصنوعة من جلود طليان وتسمى ( حورانية ) ، ربما نسبة الى مدينة حوران السورية ، وهذه تتميز بثمن مرتفع . أغلب الظن أن الفراوي كانت تصنع في القرى المسيحية المنتشرة في سهل نينوى .
تُستخدم الفروة شتاءً على نطاق واسع في القرى والأرياف العربية ، وفي مدينة الموصل يتم استخدامها بشكل أقل ، لأن في دفء ( القابوط ) المعطف وهندمته وجيوبه ما يغني عن دفئها وترهّلها وإنعدام أزرارها وجيوبها . ومنذ سنوات استبدلت الأصواف الطبيعية في الفروة بأصواف صناعية ، شاع استخدام هذا النوع الجديد لِما يتميز به من خفة في الوزن ودفء في الشعيرات و انخفاض في الثمن .

ه _ ذكر أسماء آخر القزازين :
من قبيل الوفاء لهذه المهنة الجميلة التي عاشت قروناً برفقة الآباء والأجداد ، وحملت عبق الماضي الى الأبناء والأحفاد ، ثم طوتها سُنة التطوّر والتغيير ، أن يُكرّمَ أواخرُ مُمتهنيها ؛ الذين تجرّعوا غصص مفارقتها وحضروا تساقط لَبِِناتها ورحلوا برحيلها ، أن يُكرّموا في الأقل بتسطير أسمائهم على صفحات تأريخ مدينة الموصل ، تخليداً لذكراهم وذكرى مهنتهم المفقودة ؛ التي شاركت في بناء حضارة المدينة وتراثها ، وحفاظاً على ألقاب أبنائهم وذرّياتهم من بعدهم من الضياع .
فيما يأتي بيان بأسماء القزازين الذين رأيتهم يعملون في دكاكينهم في أربعينيات القرن الماضي ، واتصلت ببعضهم من منطلق كوني فتى يافعاً أساعد أبي في دكانه في سوق القزازين . لا أدعي إني إستطعت أن أحصيهم جميعاً ، لقد نسيت أسماء البعض منهم بفعل السنين ، أعتذر لأسرهم ، وجلّ من لا ينسى .
أ – في قيصرية القزازين :
1 – الحاج محمد عبد القادر القزاز .
2 – مجيد محمد عبد القادر القزاز ، أبو أكرم .
3 – الحاج رشيد الخطيب ، أبو طارق .
4 – سيد يحي القزاز ، أبو صديق .
5 – سيد محمد القزاز ، أبو هاشم .
6 – عبد الله القزاز ، أبو صالح .
7 – سليم الراوي القزاز ، أبو عادل .
8 – الشيخ علي النجيفي القزاز .
9 – الشيخ عبد الله النجيفي القزاز .
ب – في سوق القزازين ( خارج القيصرية )
1 – محمد مصطفى القزاز ، أبو قاسم .
2 – جرجيس صالح القزاز ، أبو زهير .
3 – عبد الجبار ذنون القزاز ، أبو عبد الهادي .
4 – عبد الرحمن ذنون القزاز ، أبو ذنون .
5 – حمدي القزاز ، أبو صبحي .
6 – الحاج عبد الله عبد القادر القزاز .
7 – محمد علي القزاز ، أبو هاشم و وعد الله .
8 – الحاج ابراهيم عبد الرحمن القزاز ( والدي ) .
9 – الحاج محمد القزاز ، أبو عبد الوهاب . كان ولياً من الصالحين وآخر القزازين وبرحيله إنطفأت آخر شموع هذه المهنة وانقرضت الى غير رجعة وتوزع ما بقي من مفرداتها بين مهن اخرى .

و – فوائد لغوية :
فيما يأتي بعض فوائد لغوية لها مساس بمفردات لهجة الموصل العامية :

فائدة 1:
يُلاحظ أن أغلب الأسماء التي وردت في المقال باللهجة العامية الموصلية بدأت بحرف ساكن وهذا لا يتفق مع الأسلوب العربي السليم الذي ينصُّ على بدء الإسم بحرف متحرك .
لاحظ : سفيفي – بسكل – مطقق – سرمة – فليحيات – عكل – مرعز – درجة – شليلي – كبّابات – نصيّف – زغوغ – غرام – دست . علماً أن الإسمين الأخيرين دخيلان ، فرنسي وفارسي .
فائدة 2:
بعض الأسماء العامية التي كانت متداولة بين القزازين لم أجد أصلاً لها في العربية ، مثل : بسكل – مطقق – سرمة – مرعز – درجة وغيرها ، يبدو أنها مولّدة ، ومن إبتكار القزازين الموصليين أنفسهم ، أملتها عليهم ظروف المهنة ، وفي الوقت نفسه نلمس وجود أسماء عربية الأصل حُوّرت الى اللهجة العامية مثل كلمة ( زغوغ ) التي تعني الأزرار ، ( فليحيّات ) المشتقة من الفِلاحة و (العكال ) الآتية من العقال .
فائدة 3 :
على الرغم من وجود هذه الخصائص ، وغيرها أيضاً ، في اللهجة العامية الموصلية فما تزال تعدّ أقرب اللهجات العامية العربية الى اللهجة العربية الفصيحة ، ومن بعدها مباشرة تأتي لهجة حلب العامية ، ثم تتوالى بقية اللهجات ، ذلك ما ذكره الأستاذ الكبير ساطع الحصري في إحصائيته التي شملت تعدد اللهجات العامية في الوطن العربي .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لقمان اب
زائر




مهنة القزازة والقزازون Empty
مُساهمةموضوع: بعض ملاحظات   مهنة القزازة والقزازون Icon_minitimeالأحد يونيو 12, 2011 3:51 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الكريمة مديرة منتديات الموصل جنة المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- أشكركم لتفضلكم بنشر موضوع ( مهنة القزازة والقزازون ) في ( منتديات الموصل جنة )
2- أرجو حذف الرسالة المكتوبة في مقدمة الموضوع ، إنها رسالة خاصة لإدارة المنتدى ليست
للنشر وليست جزءاً من الموضوع .
3- سأوافيكم إن شاء الله تعالى بمواضيع اخرى للنظر في صلاحيتها للنشر في المنتدى .
وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
لقمان ابراهيم القزاز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مهنة القزازة والقزازون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الموصل جنة :: المنتدى العام :: مصلاويات-
انتقل الى: